اللبنانيون صنّفوا بلدهم قبل الوكالات!

24 آب 2019 | 00:00

مع صدور تقريري وكالتي التصنيف الدوليتين "ستاندرد اند بورز" و"فيتش"، وقد أبقت الأولى تصنيفها السابق للبنان، فيما خفضته الثانية، يكون لبنان تلقى نصف ضربة بدل ان يتلقى ضربة كاملة كان أكثر من مراقب يتوقعها. ولكن نصف الضربة لا يعني ان لبنان لا يعاني أزمة اقتصادية كبرى، بل ان الجهد الحكومي الذي انصب أخيرا على جبهة التصنيفات هدف الى تجنب السقوط أكثر نحو تصنيفات سلبية يمكن أن تضرب كل مجال للاستثمار في البلد. وبالتالي، فإن لبنان المريض اقتصاديا بحسب التقويم الدولي يحتاج الى حكومة افضل من الحالية، فيما يشير المنحى الذي اتخذته التعيينات في المجلس الدستوري انها مستمرة على نحو يصعب معه اخد البلاد الى مستقبل افضل. فالسلوك الذي اعتمد في التعيينات لا يشجع على القول إن في لبنان حكما رشيدا، او حكما يدرك حجم الازمة التي يرزح تحتها. وفي مطلق الأحوال، فإن ما ينبغي التوقف عنده ليس تصنيف الوكالات الدولية، وانما "تصنيف" اللبنانيين للحكم الحالي، بدءا من رأس الهرم الى أدناه، وهو ما يفوق الوكالات المشار اليها آنفا قسوة، وحسما لتقويم أكثر من سلبي. نعم، المواطن اللبناني سبق وكلات التصنيف بأشواط وذهب أبعد في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard