إدلب... وداعاً لأستانا وسوتشي

24 آب 2019 | 00:01

أبرز الدعم الروسي الواسع للجيش السوري في الهجوم على إدلب، أن العلاقات بين موسكو وأنقرة تمر بأقسى اختبار بعد سنوات من التقارب الذي ترجمه مسار أستانا منذ عام 2017، وكانت ذروته في اتفاق سوتشي بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في أيلول من العام الماضي، ومن ثم في بيع الكرملين أنقرة صواريخ "إس-400" التي تعتبر من أكثر أنظمة الدفاع الجوي في العالم تطوراً.إدلب، تكشف هذه الأيام عن لحظة افتراق في المصالح الروسية - التركية، يعزوها المراقبون إلى أكثر من سبب. هل هي تعبير عن استياء موسكو من إصرار تركيا على عقد صفقة مع الولايات المتحدة توفر لها السيطرة على منطقة شرق الفرات في سوريا، بذريعة إقامة منطقة آمنة، تبعد المقاتلين الأكراد السوريين عن الحدود التركية مسافة 40 كيلومتراً في العمق السوري، والتمهيد لإعادة اللاجئين السوريين من تركيا الى هذه المنطقة؟ أم أنّها دليل على نفاد صبر الكرملين من عدم تحرك تركيا جدياً لتطبيق اتفاق سوتشي في بنده الأول الذي ينص عل إقامة منطقة عازلة بطول 15 الى 20 كيلومتراً حول إدلب وسحب مقاتلي "هيئة تحرير الشام" الجهادية مع معداتها الثقيلة من هذه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard