الجولان بين ماهر الأسد وكيسنجر

24 آب 2019 | 04:00

الزمان: منتصف سنة 2003.المكان: العاصمة الأردنية عمّان.
افتتح العميد ماهر الأسد لقاءه السري مع ممثل اسرائيل إيتان بن تسور بعرض وجهة نظر الحكومة السورية ازاء رفضها إبقاء مرتفعات الجولان تحت السيادة الاسرائيلية.
وأجابه إيتان بأن الوضع الآمن الذي تتمتع به القرى الاسرائيلية بعد مرور 46 سنة على ضم المرتفعات، يُعتبر من وجهة نظرنا الضمانة الوحيدة لإسكات المدافع وتثبيت الاستقرار.
وعلق ماهر على دفاع إيتان بالتذكير أن الاحتلال لا يؤمن السلام الدائم، وأن مصادرة الهضبة لا يمكن أن يُسكت المدافع الى الأبد.
وعاد إيتان ليؤكد أن بقاء الجولان تحت السيادة الاسرائيلية ليس قراراً منفرداً، وإنما هو قرار اميركي بامتياز. والدليل على ذلك أن الرئيس جيرالد فورد حرص على دعم الموقف الاسرائيلي، كونه يمثل امتداداً لمصلحة الولايات المتحدة.
بعد مرور 43 سنة على إعلان الرئيس فورد، جاء الرئيس دونالد ترامب ليكرر المعزوفة ذاتها، ويقول: "إن ضم مرتفعات الجولان هو في مصلحة الأمن القومي الاميركي!".
وكان من الطبيعي أن يثير الاعتراف الاميركي بالسيادة الاسرائيلية على هضبة الجولان حملة واسعة من الانتقاد والاستنكار. وأعلن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard