برّي "لن يكتَفي" باتصال بين جنبلاط و"حزب الله"

23 آب 2019 | 03:10

دخلت البلاد في "صيف سياسي" هادئ ومنعش، شمل مشهدية توزيع الحزب التقدمي الاشتراكي لافتات مرحّبة بانتقال رئيس الجمهورية ميشال عون الى المقرّ الصيفي في بيت الدين، وهو فعلٌ ما كان متوقّعا بعد مواجهة مفتوحة تلت أحداث البساتين - قبرشمون. وتزامنت هذه الخطوة مع تصدّر كريمة النائب السابق وليد جنبلاط، داليا، المشهد، في زيارة لافتة للمقرّ الرئاسيّ على رأس وفد ضمّ وزراءً ونواباً وفاعليات حزبية وشعبية ورجال دين. وتأتي هذه الخطوات تعبيراً عن "حسن نيّة" و"مدّ يد"، كما تصفها أوساط الحزب التقدّمي، فيما تسلّط الأنظار على عودة جنبلاط المرتقبة الى بيروت خلال يومين، وهنا ستقطف ثمار صيف بيت الدين مع زيارة مرتقبة للزعيم الدرزي لجارة المختارة. وفي المعلومات أن اللقاء سيحصل في أقرب وقت بين جنبلاط ورئيس الجمهورية، وعلى الأرجح خلال الأسبوعين اللذين يقضيهما عون في المقرّ الصيفي. وإذا كان "كلّ ما يمكن فعله لإبداء حسن النيات قد فعلناه"، وفق تعبير أوساط التقدمي، إلا أن علامات استفهام كبيرة تطرح حول المرونة الجنبلاطية المستجدة، رغم كلّ ما كان يبثّ من مواقف عن استهداف لجنبلاط ومحاصرة لزعامته، وقد وصل الأمر الى حدّ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard