الحريري: الغرق أو الإنقاذ... والبلد فوق كل الاعتبارات

23 آب 2019 | 03:20

الرئيس الحريري ("دالاتي ونهرا").

لم يخفِ الرئيس سعد الحريري انزعاجه من بعض المواقف التي رافقت زيارته الاخيرة الى واشنطن من جراء التشكيك بالدور الذي يضطلع به على الصعيدين السياسي والاقتصادي بغية تحصين لبنان أمام سيل من الازمات التي يعانيها، وآخرها التقرير المنتظَر لوكالة "ستاندرد أند بورز" وما سيحمله حول التصنيف الإئتماني. ويبقى ما يهم الحريري هو عدم تلقّيه اي اشارات سلبية من الرئيسين ميشال عون ونبيه بري اللذين لم ينتقدا برنامج زيارته الاميركية ولقاءاته وما حملته. وهو يستند هنا الى النقاط التي اتفقوا عليها في اللقاء الثلاثي الاخير في بعبدا، ولا سيما في الملف الاقتصادي الذي يحتاج الى علاجات سريعة تتطلب التطبيق الفوري قبل الوقوع في مزيد من الانهيارات.وبعد عودة مجلس الوزراء الى الالتئام يعمل الحريري رغم كل التحديات التي تواجهه على وضع السكة الحكومية في اطارها الصحيح والعمل على تنفيذ البرنامج الاقتصادي الذي تم التأكيد عليه في البيان الوزاري ووضع الاسس المطلوبة لمندرجات مؤتمر "سيدر" من النواحي القانونية والتنفيذية، وان ما يردده الحريري ويسعى الى تطبيقه على الارض هو اعطاء الاولوية الكاملة للملف الاقتصادي والمراهنة في ما بعد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard