أي مفاعيل لتوسع دائرة تصنيف الحزب؟

23 آب 2019 | 00:06

مع ان اي رد فعل من اي جهة لم يصدر على تصنيف الباراغواي "حزب الله" "ارهابيا" بما فيه الحزب نفسه، فان الامر بدا لافتا بالنسبة الى مصادر ديبلوماسية مراقبة من زاوية ان وزير خارجية الباراغواي كان في زيارة لبيروت قبل اقل من شهر ومن الواضح عدم امتلاك لبنان القدرة او المبررات لاقناع الباراغواي بعدم اتخاذ هذا القرار الذي لقي ترحيبا من الديبلوماسية الاميركية في مسعاها الى "منع القيام بعمليات ارهابية ووقف جمع الاموال في ذلك الجانب الغربي من العالم". ولم يكن متوقعا بالنسبة الى هذه المصادر اي رد فعل من اي مسؤول لبناني في الوقت الذي كان يجهد بعض المسؤولين للرد على معطيات تفيد باحتمال ان تفرض الولايات المتحدة عقوبات على حلفاء لبنانيين للحزب من المسيحيين الداعمين له في شكل خاص او من يؤمنون له التغطية في الخارج كما في الداخل. وهو امر مرشح لان يلجم ولو ان الامر محصور حتى الان بشائعات قد لا تصح في نهاية الامر لكنها قد تكون مقصودة ايضا كرسالة بمثابة عصا غليظة مهددة تعتقد هذه المصادر انه لا يمكن تجاهلها. وهذا ما تكهن السياسيون والاعلاميون بانه يستهدف "التيار الوطني الحر" او رئيسه تحديدا خصوصا في ظل طموحه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard