لبنان الدول والشعوب ينكُر أنه في محنة!

23 آب 2019 | 00:07

من التحركات المطلبية وسط بيروت.

لم يمنع كمّ الأفواه في السودان منذ عقود، ولا كبت الحريات على أنواعها وفي مقدمها السياسية والاعلامية، ولا الفساد المشترك بين العام والخاص، ولا استعمال الدين وسيلة لتغطية ذلك كله، لم يمنع الشعب السوداني المنقسم قبلياً ودينياً واجتماعياً واتنياً والمتقاتل بعضه مع بعض ومعظمه مع دولة البشير من الانتفاض سلماً عليها، ومن المطالبة بإزالتها وتأسيس دولة أخرى مكانها تؤمن بالمواطنية والديموقراطية والعدالة والحرية والعدل الاجتماعي... وبعد أسابيع من التظاهرات الاحتجاجية الحاشدة في العاصمة وفي الأقاليم حقق السودانيون أول نجاح لهم فقضوا على نظام البشير وأسّسوا شراكة مع الجيش من أجل جعل السودان الدولة الفاشلة دولة جدّية خلال ثلاث سنوات ونصف تقريباً. طبعاً لا يمكن الحكم منذ الآن على التجربة الانتقالية لكنها أعادت بعض الأمل الى الشعوب العربية التي أصابها "الربيع العربي" بعد تحوّله عاصفة مدمّرة بالخيبة والصدمة.ولم يمنع كمّ الأفواه في الجزائر من قبل الذين قاتلوا الاستعمار الفرنسي سنوات وورثتهم ونجحوا في تحريرها منها، واشتراكهم مع أبطال الفساد في استغلال ثروات البلاد، وفي إفقار الناس و"تعييشهم" في أجواء من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard