لا دولة قوية ولا استراتيجية دفاعية "ما دام الخطر الإسرائيلي قائماً"...

23 آب 2019 | 00:05

أثبتت الأحداث وتطوراتها في لبنان والمنطقة أن "حزب الله" لم يخطئ اطلاقاً بإصراره على انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية من دون سواه وبعد أزمة دامت ما يقارب الثلاث سنوات... ولم يقبل حتى بالمرشح سليمان فرنجيه، وهو صديقه، مع أن فوزه بالرئاسة كان مضموناً بأكثرية نيابية مريحة.لقد تبين أن "حزب الله" اتفق مع الرئيس عون على أن يكون معه بعد الانتخابات الرئاسية كما كان معه قبلها وكان صادقاً. فسلاح الحزب باقٍ لأنه يشكل جزءاً من المشكلة الاقليمية ولا حل له إلا بحل هذه المشكلة. والاستراتيجية الدفاعية ليس الآن وقت إقرارها ما دام الخلاف لا يزال قائماً حول تنظيم سلاح الحزب وضبط استخدامه (أين ومتى وكيف؟) بعد وضعه في إمرة الدولة، لا أن يبقى في إمرة الحزب وحده فيقرر هو زمان الحرب ومكانها، على رغم أن الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس ذكَّر لبنان الرسمي في تقاريره الى مجلس الأمن بوجوب اجراء حوار حول الاستراتيجية الدفاعية ووعد الرئيس عون باجراء ذلك بعد الانتخابات النيابية.
الواقع أن "حزب الله" حقق حتى الآن ما يريده في مقابل حصر تأييده بالعماد عون لرئاسة الجمهورية. فسلاحه باقٍ ما بقي الخطر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard