ذَهَبُ الغياب

23 آب 2019 | 04:37

عن سبعين عاماً (1949 – 2019) سكت قلب الفنّان سايد يمّين في جنيف، بعد صراع مع المرض، تاركاً لألوانه أن تنبض بإبداعه من بعده. وهو كان استهلّ رحلته في عالم الفنّ بدراسته الرسم في الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (1972 – 1974)، ودراسته الرسم وسينوغرافيا هندسة المسرح في أكاديميّة روما للفنون الجميلة بعد تخلّيه عن العمل في الإذاعة اللبنانيّة. وهو كان شكّل مع مجموعة من تلامذة ثانوية زغرتا في أواخر الستينات، حركة فنية قادتهم إلى إقامة عدد من المعارض، تفرّد هو من بينهم في مواصلة الطريق، إنما في الخارج، حيث عُرضت أعماله في كلٍّ من إيطاليا وسويسرا وفرنسا وألمانيا وتونس، من دون أن تغيب عن لبنان، وعن مسقطه إهدن. ففي لبنان، أطلّ بلوحاته من قصر الأونيسكو في العام 2012، وفي إهدن عُرضت أعماله التي لم تتوقف يومًا عن التقلّب والتجريب، بحثًا عن الخصوصية التي انتهى إلى الاستقرار عليها، والتي تشبهه برهافتها وشفافيتها.في جنيف حيث وجد شريكة سويسرية لحياته رزق منها ابنتان، سعى جاهدا لتمتين صلتهما بوطنه الأم، وجد الهدوء والسكينة التي تنشدهما طبيعته، وترتاح لها شخصيته. فعزز ثقافته التي تخطت المجال الفني...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 75% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard