كوانتن تارانتينو في أفلامه التسعة: سوف تُسفَك الدماء!

23 آب 2019 | 04:52

أوما ثورمان في "كيل بيل".

كوانتن تارانتينو، عاشق الأفلام الاستهلاكية المشغولة بعجل، بات واحداً من أشهر السينمائيين في العالم منذ مطلع القرن الحالي. هذا الذي يؤلّه سرجيو ليوني، والـ"سلاشر" وسينما الحركة والكونغ فو، علقت السينما عنده في ذلك الهاجس الذي لا يقهر، فيلماً بعد فيلم، عاماً بعد عام. وضع تارانتينو يده على تاريخ هذه السينما وأخذ منه ما لذ وطاب. في مناسبة عرض فيلمه الأحدث، "ذات يوم في هوليوود"، عودة نقدية إلى سيرة سينمائية تنطوي على تسعة أفلام."كلاب مستودع" (1992)الفيلم الذي أدخل تارانتينو إلى السينما فأسّس لأسلوبه القائم على الاستعارة من أفلام ألهمته. الحبكة: عملية سطو تفشل، فيدخل الوسواس في رؤوس الأطراف الذين شاركوا فيها. هل من مخبر أو واشٍ بين هؤلاء؟ طبعاً، قبل الدخول إلى الصالة نتخيل فيلماً ولكن نطأ في فيلم آخر، وهو الشيء الذي كرره المخرج في فيلمه الأحدث. "كلاب مستودع" احدى جواهر السينما التي سُمّيت بالمستقلة. في رأيي انه أحد أروع أفلام تارانتينو، إن لم يكن أفضلها، غامر هارفي كايتل (الذي يضطلع هنا بدور مستر وايت) وأنتجه بعدما أُعجب بالسيناريو، عُرض في مهرجان كانّ عام ١٩٩٢، ساحباً السجادة من تحت أفلام...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard