عندما يحضُر همُّ المال...

23 آب 2019 | 00:04

تعبيرية.

عندما يحضر همُّ المال تصبح الحروب الصغيرة نقطة في بحر. لبنان في وسط مأزق أقرب الى الحروب الصامتة – الفتّاكة، لكن قدامى الأصدقاء حاولوا الحؤول دونه والكأس المرَّة، من غير أن يلمسوا من حكّامه ومسؤوليه أيَّة إشارة تنمُّ عن جديَّة مقنعة...أَعترفُ بكل بساطةٍ أنني لست خبيراً في بحور المال والاقتصاد. ولا أنا من عوالم رجالات التجارة المصنوعة من دراهم أو ذهب، ولا أعرف قريباً أو بعيداً من أهل الصناعة وبحارها وتقلُّبات طباعها.
منذ هزّة بواريد بندق بوفتيل في صيف العام 1958 بدأت رحلتي الطويلة في عالم الكتابة والصحافة والسياسة. ومع ذلك بقيتُ بمنأى عن عالم المال الذي هو أساس كل شيء. الى أن أطلَّت هذه المرحلة الهستيريَّة التي قصمت ظهر الوضع المالي، وأناخت مداميك الاقتصاد من الجهات الأربع. وقد لا تتأخَّر في إبراك الجمل إذا ما بقي المسؤولون يتسلُّون بهمومهم الذاتيَّة، والممتدة الى كرسي الرئاسة في المرحلة المقبلة، وعندما يحين موعد خلافة العهد الحالي، ومَنْ يرشّحونه لها منذ الآن.
وهذا الوضع بالذات يساهم أكثر من سواه في عالم الفساد، بالنسبة الى الانهيار الشامل الذي يهزُّ أعصاب الاقتصاد من عنقها.
مرَّت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard