"مهرجان بيروت للصورة": 600 عمل للاحتفاء بمدينة الثّقافة

22 آب 2019 | 04:50

بيروت محتفية برأس السنة. (نبيل اسماعيل)

الصّورة وحدها تتكلّم. تتوسّد ألوانها وتموّجات عناصرها مئات الحكايات. لكلٍّ منها خصوصيّته وقصّته. منها ما يحمل بشائر فرح، ومنها ما يختزل الأحزان. لكنّ مجموعة الصور التي تشكّل "مهرجان بيروت للصورة" تشدّد على أنّ بيروت ما زالت عاصمة إقليميّة ودوليّة للثقافة.هو الأوّل من نوعه في لبنان والثاني في الشّرق الأوسط بعد "مهرجان عَمّان للصورة". استطاع جمع عددٍ كبيرٍ من المصوّرين، المحترفين والهواة، تحت لواء "ثقافة الصّورة"، وبقي يتيم العنوان، بلا موضوع وصبغة تحتّم على المشاركين فيه العمل ضمن هامشٍ محدّد. فُتح باب الاشتراك أمام المصوّرين لمدّة 70 يوماً، تقدّم خلاله 678 مشتركاً من 36 بلداً حول العالم، قدّموا 3884 صورة، وتمّ اختيار 600 عمل أنجزه 122 مصوّراً من مختلف الأعمار، ومنَ مختلفِ مدارسِ التصوير، نساء ورجالاً، عرباً وأجانب، ليتمّ عرضها في مناطق لبنانيّة متعدّدة، ابتداءً من الأوّل من أيلول، ولغاية شهرٍ واحدٍ.
تنوّعت المواضيع بتنوُّع الجنسيّات والاهتمامات والرؤى، بفعل الهامش الواسع الذي خلّفة شغور العنوان الموحِّد، بين صور طبيعيّة وفنيّة وأخرى صحافيّة – سياسيّة التُقطت خلال الحرب السوريّة،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard