انتهت جولة وإلى اللقاء في جولة جديدة!

22 آب 2019 | 00:01

اليوم تعود حكومة "الى العمل" لتعمل بشكل يكاد يكون طبيعيا، بعدما جرى مبدئيا تجاوز سلبيات ازمة قبرشمون، تزامنا مع وجود رئيس الجمهورية ميشال عون في المقر الصيفي للرئاسة في بيت الدين. الخبر جيد من حيث المبدأ، وإن يكن لبنانيون كثر لا يقيمون وزنا للخطاب الرسمي المتفائل للمسؤولين على اختلاف رتبهم، ومواقعهم. فالتجربة نسبة الى الكمين – المؤامرة في قبرشمون، أثبتت ان جولة انتهت للأسباب التي ما خفيت على أي كان، وان جولة جديدة في مكان آخر، وفي مناسبة أخرى يجري الاعداد لها، فسمة عهد الرئيس ميشال عون هي الاشتباك السياسي الغالب، وان الازمات المتلاحقة منذ الحادي عشر من تشرين الأول ٢٠١٦ لا تبدو الى انكفاء، وخصوصا على المستوى الذي ينعكس على الاقتصاد الوطني بشكل عام. فالرئيس الذي تشارف ولايته إكمال عامها الثالث (نصف المدة) ستدخل في النصف الثاني، وقد خلت جعبته من إنجازات حقيقية وعميقة، كان يمكن ان تغير في الواقع اللبناني المأزوم. فلبنان حيث الامن ممسوك لا يزال يعيش في مناخات حرب أهلية صامتة، وبدل ان يؤدي وصول عون الى قصر بعبدا الى اطلاق مسار دفن الأحقاد والنزاعات، تزايد منسوب الاحتقان الطائفي والمذهبي،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard