أقنع "الحزب" عون بإنهاء استفزازيّة باسيل... هل ينجح؟

22 آب 2019 | 00:07

ميشال عون.

في رأي "حزب الله"، يُتابع مُتابعو حركته محليّاً وإقليميّاً ودوليّاً من قرب، اعتمد رئيس "التيّار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل سياسة غرائزيّة تفجيريّة لأنّه مهووس أو مسكون بتكرار تجربة شخصيّات مسيحيّة عدّة قليلة جدّاً كان لها دور وتأثير في أيّامها، قد يكون الرئيس الراحل قتلاً قبل تسلّم مهمّاته الدستوريّة بأيّام الشيخ بشير الجميّل الأهمّ من بينها. لكن عنده أمراً آخر هو أنّه يهتمّ فعلاً بدور المسيحيّين في البلاد، طبعاً إلى جانب اهتمامه بتحقيق طموحاته السياسيّة. واتفاق الطائف لا يهمّه كثيراً أو بالأحرى لا يهمّه على الإطلاق، وهو أساساً لم يهتمّ له وبه يوماً العماد ميشال عون سواء يوم كان رئيس حكومة انتقاليّة عندما توصّل برلمانيّو لبنان إليه عام 1989 أو عندما كان في المنفى وحتى بعد عودته منه. لكنّه لما انتُخب رئيساً صار قابلاً به ربّما لأنّه لو بقي معارضاً له ما كان دخل قصر بعبدا وصار سيّداً له. علماً أنّه لا يُمانع عمليّاً في استعادة المسيحيّين صلاحيّات "شلّحهم" إيّاها الطائف ومواقع، وفي العمل لتحصيل حقوق ومواقع جديدة. وباسيل يهمّه فعلاً تحسين الوضع المسيحي العام. واهتماماته لا تقتصر على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard