عودٌ إلى مؤتمرات باريس الثلاثة: كَذَب لبنان

22 آب 2019 | 00:09

يشبّه الرئيس فؤاد السنيورة الدولة حالياً بسيارة فولزفاكن صغيرة الحجم تجر قاطرة وراءها، في اشارة الى عجز الاجراءات الحالية عن توفير حلول للمشكلات العميقة والمتجذرة في النظام المالي والاقتصادي، والذي يعكس الحالة السياسية المتردية، وربما حالة اللادولة التي يمر بها لبنان المتصارع مع ذاته على تفسير الدستور وعلى تطبيق القوانين وعلى مواقع النفوذ، والذي دخل اخيراً في وضع مكشوف من الصراع بين اجهزته القضائية والامنية، بما تمثل هذه او تلك، من انعكاس لصراع مواقع النفوذ السياسي.واذا كان لبنان ينتظر غداً تصنيفاً مالياً جديداً، سينعكس حكماً على علاقات العالم به، في ظل قلق دولي ترجم امس باتجاه مستثمرين الى بيع سندات لبنانية، خوفاً من عدم القدرة على بيعها لاحقاً، في ظل تخوف من عدم قدرة لبنان على سداد فوائدها في مرحلة اولى، قبل العجز عن سداد قيمتها لاحقاً، وسواء اتى التقرير سلبياً، او اعطى لبنان فرصة اضافية قبل اعلان الخفض في التصنيف كما يرجح حاكم مصرف لبنان، فان المشكلة الحقيقية ليست في التقويم الدولي، ولا في التزام مقررات مؤتمر "سيدر"، وانما في الرغبة الحقيقية في الاصلاح، وفي التزام صادق بالامر.
لا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard