الإقليم والموازين... يبدلان "الاستراتيجية" عند عون

21 آب 2019 | 03:30

يستعد افرقاء الحكومة في الجلسات الوزارية المقبلة للعمل على توفير انتاجية مطلوبة على اكثر من ملف اقتصادي ومالي، ولا سيما في ظل التحديات التي تواجه البلد على اكثر من صعيد. ويعيش اللبنانيون في الآونة الاخيرة على أخبار توسيع الادارة الاميركية دائرة العقوبات نحو حلفاء "حزب الله".في غضون ذلك، لا يزال الجميع في مرحلة تقويم حصيلة الرئيس سعد الحريري الى واشنطن التي كانت محل متابعة وبحث على اكثر من مستوى. ولم ينظر اليها "التيار الوطني الحر" بعين من الريبة والشك، على قاعدة ان الرجل هو محل ائتمان عند العونيين ولا يعمل بالطبع على تخريب حكومته حتى لو سمع من الجانب الاميركي كلاماً قاسياً ضد "حزب الله". وكانت خلاصة تقيويم "التيار" للزيارة في الموقع الايجابي، وان الحريري يبذل كل المحاولات لتحصين الاستقرار في البلد والنهوض بمجلس الوزراء الذي تنتظره رزمة من الملفات الساخنة والمستعجلة.
وعلى عكس القائلين ان عون لم يكن مرتاحاً لزيارة الحريري الاخيرة، فان هذا الكلام لا تعيره رئاسة الجمهورية أي اهتمام، بل ما يهمها من سائر مكوّنات الحكومة هو تشديد أواصر مقوماتها وتفعيل انتاجيتها اكثر.
وفي زحمة الضجيج عن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard