سركيس نعوم يوقّع مستعيداً ذاكرته حبر التجربة وتاريخ المهنة وخباياها

21 آب 2019 | 00:45

سركيس نعوم خلال التوقيع مع الرئيس حسين الحسيني والسيدة ليلى الصلح والنائب اغوب بقرادونيان وتوفيق سلطان. (مروان عساف)

حبر قلم الزميل سركيس نعوم سال هذه المرة من وسط بيروت مخاطباً مسقط رأسه وزياراته إلى واشنطن، من خلال توقيع كتابه "من مزيارة إلى واشنطن/ حين تستفيق الذاكرة" الصادر عن دار بيسان. جمع نعوم مئات الأصدقاء والكتاب والديبلوماسيين والمهتمين الذين قرأ معظمهم الكتاب حتى قبل موعد توقيعه، تحلقوا حوله كتكريم له ومنهم من كان يتصفح الكتاب في طابور الإنتظار. التقى في التوقيع أيضاً الكثير من السياسيين، وزراء ونواب حاليون وسابقون، ليقرأوا المؤلف وهو يروي تجربته في الكتاب وأيضاً سيرة حياته بأسلوب السهل الممتنع، ويضيء فيه على بعض روايات ووقائع لا يعرفها إلا قليلون.في التوقيع الذي لم يُتعب الزميل الكاتب والصحافي وهو الذي يعرف خبايا السياسات وأحوال البلد، كانت تفاصيل الكتاب حاضرة في موضوعاته، هو المزياري أولاً بسبب والده كما يقول وزغرتاوياً بسبب والدته. هذا الصحافي أحب ضيعته كثيراً برغم انتقاده لها والذي يريد أن يراها أحسن وأفضل بالعمران والثقافة وبناء الإنسان والإيمان بالحرية. ولعل الأهم في تجربته هي حياته في "النهار" المدرسة والجامعة الحقيقية باعترافه ونُبذٌ من حياته بين الحبر والكواليس، وهو الذي عايش من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard