فرص السماح إلى نهاية!

21 آب 2019 | 00:39

كان الوزير السابق الراحل فؤاد بطرس يردد امام الاصدقاء الخلص ان الاقتصاد في لبنان لا يقاس بالمعايير والقواعد الاقتصادية المعتمدة في دول العالم بل ان له تركيبة خاصة تمر بها هذه المعايير وتصنع واقعه الاقتصادي. لم يتبدل من خلاصات فؤاد بطرس حرف واحد في هذا السياق، بدليل انه لو احتكمنا اليوم بالذات الى المناخ المرعب الذي تجري اشاعته حول التصنيف المالي الجديد للبنان لكان يجب ان نكون في أسوأ ما نتخيله من متاهات. لا نطرح مقارنة نظرية كهذه للتخفيف من وطأة واقع يستحيل التقليل من مستويات الخطورة المالية والاقتصادية التي بلغها والتي نترك للخبراء الحقيقيين ان يتولوا تشريحها اذا كان لا يزال هناك من فسحة لم يغرقها بعد طوفان التنظير. لكن الامر الذي يعني اللبنانيين في النهاية يتصل بسؤال مبسط هو هل ستكون "الاستفاقة المباركة" على الاحتواء الجراحي الاقتصادي التي برزت عبر الاجتماع المالي برعاية ترويكا الرئاسات قبل اسبوعين مجرد محطة أملتها ظروف اضطرارية ام سرعان ما سنشهد ارتخاء تدريجياً لكل هذا الاستنفار اذا مرت عاصفة التصنيف المالي بحد ادنى من الاحتواء؟ من غير المستبعد ان تثير هذه المسألة العاجلة في بعدها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard