أميركا - "طالبان" نموذجاً للتفاوض مع الحزب؟

21 آب 2019 | 00:32

هل تغري المفاوضات "الناجحة" التي تجريها الولايات المتحدة مع حركة "طالبان" في افغانستان، "حزب الله" من أجل مفاوضات مماثلة في المدى المنظور او في المستقبل القريب حول سلاحه، وتاليا حول نفوذه خصوصا في حال فتحت ابواب الحوار بين الولايات المتحدة وايران في مرحلة ما.بالنسبة الى مراقبين ديبلوماسيين متابعين للملفات الاقليمية، تشكل المفاوضات الاميركية مع "طالبان"، والجارية منذ اشهر في الدوحة، نموذجا قد يتم التطلع اليه من اجل كسب شرعية خارجية يفتقر اليها الحزب بشدة في ظل توالي قرارات التصنيف الارهابي له من دول عدة، كان آخرها من الباراغواي قبل يومين. لم تقل الولايات المتحدة يوما بتدمير الحزب او ازالته، بل بالضغط عليه من اجل التحول الى حزب سياسي من داخل الدولة اللبنانية، على رغم العقوبات التي تضعفه راهنا وتنال من مؤيدين له او داعمين ومتمولين. وكان لافتا قبل أيام إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب بنفسه ان واشنطن "تعقد مفاوضات جيدة جدا مع حركة طالبان"، علما ان مواضيع البحث مختلفة وتتصل برغبة الولايات المتحدة في تخفيف وجودها العسكري أو الانسحاب من افغانستان والحؤول دون تنفيذ "طالبان" عمليات مسلحة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard