معرض ودرس!

21 آب 2019 | 00:36

كان من الضروري ان تقترن كلمة "شواهد" بكلمة "نابضة" في ذلك العنوان الذي أطلق على معرض" الذاكرة الدبلوماسية للعلاقات اللبنانية – السعودية"، الذي إفتتح في "بيت بيروت - السوديكو"، لأن الواقع التاريخي العريق للعلاقات بين البلدين، يبقى نابضاً وحيوياً دائماً، كشاهد للتاريخ على معنى الأخوة العربية التي قامت عليها العلاقات السعودية اللبنانية منذ ثمانين عاماً.منذ جاء وليد بن عبدالله البخاري الى بيروت سفيراً شاباً برتبة وزير، وهو ينكب على الإضاءة الذكية والمقصودة، على محطات وملفات وحتى على شخصيات في تاريخ هذه العلاقات، التي سبقت قيام الإستقلال في لبنان، فمنذ أيام الإنتداب الفرنسي ترسّخت علاقات بيروت مع الرياض، لتعقد يومها وثيقة الصداقة بين البلدين، في عام ١٩٣٦ التي إحترمها حتى الإنتداب الفرنسي على لبنان، عندما وقع عليها المفوّض السامي!
لهذا يختار البخاري كلمة "نابضة" لان النبض هو الحياة، والعلاقة مع السعودية شيء من حياة البلدين، وشيء من دلائل أهمية العلاقات بين دول الأسرة العربية. ربما نسي البعض محطات مضيئة في هذا التاريخ، الذي لن يتوقف رغم كل الحملات ورغم الإفتئات والإساءة والتجنيات، من بعض...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard