الأسد وروسيا يفضحان سذاجة الأمم المتحدة!

21 آب 2019 | 00:31

ليست المعلومات التي كشفتها مجلة "فورين بوليسي" عن استخدام النظام السوري والقوات الروسية إحداثيات قدمتها الأمم المتحدة، الأولى من نوعها، ولا يبدو أنها ستكون الأخيرة في ظل تمسك المنظمة الدولية بآلية أثبتت فشلها منذ 2015 وتسببت بتدمير مرافق طبية وسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين.منذ أشهر، تشارك الأمم المتحدة الحكومة الروسية في إحداثيات نظام تحديد المواقع GPS لمرافق الرعاية الصحية في المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة السورية، كجزء من برنامج فك الارتباط.
نظرياً، هدف هذا الإجراء ضمان تحييد هذه المراكز عن القصف السوري والروسي من طريق الخطأ، ولكن، عملياً، يبدو أنه يحقق عكس هدفه الظاهري. فخلال الهجوم الأخير الذي شنته الحكومة السورية على إدلب، استهدف ما يصل إلى 46 منشأة مدنية، بينها 14 مستشفى تدعمها الأمم المتحدة.
بكلام آخر، كانت قوات النظام والقوات الروسية تعرف أهدافها جيداً وتتعمد تدمير المرافق الطبية، متذرعة بتدمير مخابئ الإرهابيين.
والاسوأ أنها ليست المرة الأولى تستهدف منشآت سلمت الأمم المتحدة إحداثياتها. حصل ذلك أربع مرات أخرى على الأقل منذ 2015، وكانت آخرها عام 2018 في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard