الحرب الحقيقية لـ "الحزب" ضد الداخل

21 آب 2019 | 00:30

عندما قال الرئيس سعد الحريري في واشنطن "لا نستطيع تغيير موقف الإدارة الأميركية من العقوبات ضد حزب الله"، تولّى كثيرون إكمال العبارة كالآتي: "ولا نستطيع تغيير علاقة حزب الله مع إيران". وقبل أن يطلق رئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع تحذيره من منطق الأمين العام لـ "الحزب" حسن نصرالله بـ "زج لبنان في حرب قد تندلع بين اميركا وإيران"، بثّت قناة "المنار" شريطاً لصواريخ إيران داخل مستودع لـ "الحزب". في العراق باتت صواريخ ايرانية مماثلة لدى "الحشد الشعبي" مشكلة للأميركيين إذ أيقنوا أنهم لا يستطيعون "تغيير التجذّر الإيراني في العراق من خلال الحشد"، لذا فهم يتركونه هدفاً لهجمات إسرائيلية، كما هي الحال أيضاً في سوريا. وفي هاتين الحالين تفضّل إيران السكوت لأن الإسرائيليين لا يهدّدون وجودها ودورها.تعمّد "حزب الله" اخراج الصواريخ الى مزيد من العلن تمشّياً مع مغادرة طهران تحفّظها عن ابراز علنية تدخّلاتها وسيطرتها في "العواصم الأربع"، إذ استقبل المرشد علي خامنئي وفداً من جماعة الحوثيين، ثم أُعلن عن اعتماد "سفير" حوثي في طهران، بتجاهل تامٍّ للحكومة اليمنية الشرعية وبالتزامن مع تهميش إضافي تعرّضت له...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard