دعم تفعيل الرئاسة وليس معركة انتخاباتها

20 آب 2019 | 00:30

أظهر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من خلال لملمة تداعيات حادث الجبل، بما في ذلك تراجعه عن موقفه الذي اعتبر فيه ان الحادث كان يستهدف الوزير جبران باسيل، قدرته على الاطلاع بدوره وفقا لما يدفع به افرقاء سياسيون كثر على خلفية انه لا يزال يتمتع بكامل قواه ويمكنه ان يقود البلاد. فهذا الانطباع بدا مشككا فيه ازاء الاندفاع الذي يقوم به رئيس التيار العوني والذي تعتبره الطبقة السياسية من دون ضوابط، ومعبرا عن استعجال مريب وذلك فيما شارف البلد على فتنة داخلية كبيرة. ويعطي الرئيس عون انطباعا بأن يد باسيل مطلقة في ممارسة التمرين على الرئاسة منذ الان، وقد ترجمه في محطات عدة يتعذر تعدادها لكثرتها، فيما هو يبارك هذه الاستعدادات وفقا لما قرأه سياسيون من الزيارة التي قام بها الرئيس عون الى زحله اخيرا حيث صفق لما ادلى به باسيل في الوقت الذي كان يتوقع اللبنانيون حصول العكس اي ان يتحدث رئيس الجمهورية ويجلس باسيل بين الحضور مصفقا. ورد الفعل الذي اظهره الحزب التقدمي الاشتراكي في احتضان توجه الرئيس عون الى بيت الدين، يعبر عن جملة امور خصوصا عقب حادث الجبل الذي وضع عون ورئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard