هل تنتهي وحدة اليمن؟

20 آب 2019 | 02:45

لن نقول: مثلت إعادة الوحدة اليمنية بارقة أمل للوحدة العربية المستحيلة (...) لكنها مثلت هدفاً رئيسياً لأحرار اليمن وثواره الكبار في الشمال اليمني المعتل والجنوب اليمني المحتل، مطلع وأواسط القرن العشرين حتى تحقق في العقد الأخير من القرن، يوم 22 مايو 1990م وذابت دولتا الشطرين وشخصيتهما الدولية في كيان واحد: الجمهورية اليمنية. شهد صيف 1994م حرباً بين طرفي الوحدة اليمنية، وأعلن نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق علي سالم البيض في مايو 1994م قيام جمهورية يمنية جنوبية هدفها إعادة الوحدة!
وحين صدرت قرارات مجلس الأمن الدولي في يونيو ويوليو 1994م، لم تعترف بهذه الجمهورية اليمنية الجنوبية، وظلت تدعو إلى وقف إطلاق النار وإجراء الحوار برغم أن بعض الدول الشقيقة بادرت إلى الاعتراف بهذا الكيان العربي الجديد المنسلخ عن كيانه السابق، *لكن هذا الاعتراف الأحادي (أو الاستعداد الجماعي) لم يسعف مسعى الانفصال أو ينفعه في المستوى الدولي.*
يرجع تثبيت الوحدة في تلك الحرب حينذاك إلى وجود الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذي يتحمل (وحملوه حياً وميتاً) النصيب الأكبر من المسئولية عن مجمل التطورات اليمنية، وإدارته...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard