لا مصارحة ولا مصالحة

19 آب 2019 | 00:09

يستمر مسلسل احتقار اللبنانيين والكذب عليهم واستغلالهم في صراعات الكبار التي يدفعون ثمنها من غير ان يدروا. واذا ادركوا الحقيقة يكون ما فات قد فات. اليوم يحكى كثيراً عن المصارحة والمصالحة، كأن ما سبق من مصالحات لم يكن كافياً، أو كأن على كل فريق ان يوقع مصالحاته وتفاهماته ليتأكد ان لبنان بات جمهوريات لبنانية فيديرالية تتحاور في ما بينها وتتفق أو تختلف بمعزل عن الحكومة المركزية.أقفل ظاهراً ملف حادثة البساتين، فيما الجمر لا يزال تحت الرماد، وطوي على زغل، بعدما وصل جميع الاطراف المعنيين الى طريق مسدود. لا منتصر في المحصلة، ولا يقتصر الامر على الفريقين الدرزيين، بل ان الرئاسة وجدت نفسها أيضاً في مأزق تعطل البلد، وشلل حكومته، والاخطار الاقتصادية والمالية الداهمة، وتضارب الاجهزة القضائية والامنية، ما بلغ حد تعريض الوضع كله للاهتزاز. والحكومة كادت ان تدخل في المجهول، وتسلك طريق اللاعودة، فيما مجلس النواب ينتظر ويراقب عاجزاً لانه جزء من اللعبة السياسية المعقدة أكثر من كونه سلطة رقابية.
عمل كل فريق على اظهار انه هو الرابح. الرئاسة الاولى التي رفضت التحول "شيخ صلح" عادت لترتضي بواقع المشيخة، لأن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard