جنبلاط يهادن العهد في منأى عن حملات "البرتقاليين" ماذا يجري على خط المختارة - حارة حريك؟

19 آب 2019 | 03:00

في معزل عن مواصلة بعض نواب "التيار الوطني الحر" الحملات التصعيدية تجاه الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيسه واستمرارهم في "التنقير" على مصالحة الجبل، وصولاً إلى مهرجان خلدة في ذكرى أربعين عنصرَي الحزب الديموقراطي اللذين سقطا في حادثة البساتين، فإنّ "الزعيم الجنبلاطي" وفوق كل الاعتبارات والتصعيد والحملات، أعاد وصل ما انقطع مع العهد فكانت الزيارة اللافتة لوزراء ونواب الحزب واللقاء الديموقراطي وفاعليات الجبل إلى قصر بيت الدين، على أن يزوره لاحقًا مع نجله تيمور بغية فتح صفحة جديدة مع رئيس الجمهورية، حيث يقال وفق معلومات لـ"النهار" من مقربين لرئيس الجمهورية، انّ العماد عون سيتولى شخصيًا إدارة ملف الجبل بعدما كاد بعض المقربين منه أن ينسفوا كل الجسور وما تم إنجازه من المصالحة. ولهذه الغاية فإنّ هذه الزيارة الاشتراكية "المبكلة" لبيت الدين، قد تكون محطة أساسية لإصلاح ذات البين.وفي سياق الحديث عن المعارضة الجنبلاطية للرؤساء، لا بد من تسليط الضوء على ما أورده الرئيس الراحل رشيد الصلح خلال لقاء مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حيث قال له: "يا أبا بهاء يبدو أنّ الأفندي (أي الرئيس عمر كرامي) يهاجمك، وكذلك...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard