الحريري بعد أميركا ينسّق مع "حزب الله" ونصرالله يستخدم فائض القوة للحكم...

19 آب 2019 | 03:10

يستنتج سياسي لبناني من كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في ذكرى عدوان تموز، أن الحزب يؤكد مرجعيته الإيرانية ويعلن بوضوح انه إحدى قواها أو أذرعها في المنطقة، وهو ماضٍ في إرساء هيمنته في الداخل اللبناني وقراره المستند إلى فائض القوة. كان نصرالله واضحاً وأكثر صراحة في إعلان القوة بقوله: "نحن في الداخل اللبناني، لا نتصرف من موقع المنتصر ومن موقع فائض القوة، نحن في الداخل نريد ان يتعاون الجميع، ولم نكن نوافق على إلغاء أحد أو شطبه". هذا يعني وفق السياسي أن "حزب الله" بفائض قوته يمكنه أن يقلب الطاولة في أي وقت إذا ما توافرت الظروف التي تسمح بفرض القوة، علماً أن القرار في البلد لا يسير من دون موافقة الحزب المطمئن الى تحالفه مع العهد و"التيار الوطني الحر".ليس السؤال اليوم ماذا لو انتصر المحور الآخر، إذ إن الكل يعلم أن الصراع القائم في المنطقة لا يحتمل الكثير من التحليلات في أن "حزب الله" مثلاً هو الأكثر قوة وهو الذي يمضي في مشروع إقليمي ويشارك في ساحات عدة. ويتبين من كلام نصرالله أنه حين يدعو إلى عدم إلغاء احد في بعض الطوائف او المناطق، واحترام الأحجام التي افرزتها نتائج...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard