أغنى وحش جنسي سجين... كيف أمضى أيامه الأخيرة؟

19 آب 2019 | 06:44

صورة مؤرخة 8 تموز 2019 لأعضاء مجموعة تطلق على نفسها "الفوضى العارمة" يحملون صوراً لجيفري إبستين أمام مبنى المحكمة الفيديرالية في نيويورك. (أ ف ب)

بعد عشرة أيام من وفاته، يبدو الملياردير الاميركي جيفري إبستين أكثر من أي وقت مضى أشبه بمفترس جنسي نهم، ولكن أيضاً كرجل أعمال غامض حرق مسارات كثيرة.بعد العثور عليه ميتاً، في سجنه بنيويورك في التاسع من آب الجاري، انتشرت نظريات مؤامرة، وكثرت التساؤلات عن مستفيدين من وفاته بينما كان ينتظر المحاكمة، على خلفية اتهامات بالاتجار بالبشر لأغراض جنسية، وكان يواجه عقوبة السجن مدة تصل إلى 45 سنة في حال ادانته. ولكن يوماً بعد يوم تتكشف معلومات جديدة تؤكد انتحاره، ويثير حجم التعديات الجنسية على فتيات، بعضهن قاصرات، التي ارتكبها، مزيداً من الصدمة.واستندت صحيفة "النيويورك تايمس" إلى وكلائه وروايات شهود لتروي كيف أمضى إبستين أيامه الأخيرة في السجن محاولاً استغلال ثروته قدر الإمكان كي يخفف ظروف اعتقاله "القاسية". وقالت إنه كان يمضي 12 ساعة يومياً مع عدد من المحامين في قاعة خاصة، كي يتفادى الزنزانة.
وكانت زنزانة إبستين ضيقة تغزوها الحشرات. ومع أنه لم يكن في حاجة إلى عدد كبير من المحامين، فقط ظل يستعين بهم من أجل تمضية الوقت، وشوهد مرات عدة وهو صامت في حضورهم. وكان يشتري كل ما في آلات البيع داخل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard