"العهد القوي" وقلة التفكير والتدبير والحكمة

17 آب 2019 | 00:19

عون في بيت الدين (نبيل اسماعيل).

الذين رافقوا الاشتباك الشرس الخطير الأخير بين الزعيم الدرزي الأبرز وليد جنبلاط وخصمه الأمير طلال ارسلان، ورأوا بأم العين تحوّله معركة أكثر شراسة وخطورة، بين الأول ورئيس الجمهورية ميشال عون والـ"تيار الوطني الحر" برئيسه الوزير جبران باسيل الابن المدلّل للعهد، ثم معركة بين الأول أيضاً و"حزب الله"، شعروا بخوف كبير بل برعب عندما بدا أن المعركة المتعدّدة الأطراف صارت معركة "كسر عظم". ذلك أن الخاسر الفعلي فيها سيكون لبنان الدولة ولبنان الاستقرار الأمني على هشاشته، ولبنان الميثاقية المزيفة ولبنان الليرة القوية والاقتصاد الذي لا يشكو فقط من قلة مساعدات العرب والعالم له. لكن انتهاءها وإن على الطريقة اللبنانية بـ"تبويس اللحى" خفّض نسبة الاحتقان السياسي – الطائفي – المذهبي – الشعبي، وحوّل الخوف المُشار إليه أعلاه قلقاً وإن مستمراً. وهو شعور اعتادوا عليه من زمان، لكنه تحوّل إدماناً عندهم في العهد الرئاسي الحالي أي عهد "التيار الوطني الحر"، نظراً الى عجز رئيسه ومساعديه عن ممارسة الحكمة والى الاستعاضة عنها بالاستفزاز والاستعجال، رغم أن ذلك كله انعكس سلباً على طموحاتهم على الأقل حتى الآن. علماً أن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard