عون في بيت الدين "جار المختارة"... "صيفية" الرئاسة مغايرة عن السابق؟

17 آب 2019 | 00:00

"صيفية" رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في المقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين مغايرة عن المواسم المنصرمة، إذ تجيء في توقيت وظروف مفصلية بعدما خاض العهد و"التيار الوطني الحر" و"حزب الله" وحليفهم النائب طلال أرسلان حرب داحس والغبراء على رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الذي استطاع أن يواجه خصومه عبر التفاف درزي غير مسبوق حوله ومن ثم شد عصب قوى الرابع عشر من آذار وإن انتهت هذه الصيغة الجبهوية، إضافةً إلى أنّ الإدارة الأميركية تحركت والاتحاد الأوروبي استنفر رافضين ما يجري في لبنان من استهداف لزعيم سياسي بارز والتدخل في القضاء.وللتذكير، إنّ محطات مفصلية سبق وشهدها قصر بيت الدين منذ أن درج رؤساء الجمهورية السابقون على قضاء جزء من الصيف في هذا المعلم التاريخي الذي شهد أيضًا مؤتمر وزراء الخارجية العرب في العام 1976 مع انطلاق الحرب الأهلية في عهد الرئيس الراحل الياس سركيس، ويومها كان لعميد وزراء الخارجية العرب الراحل الأمير سعود الفيصل دور أساسي ما أدى لاحقًا إلى قمة الرياض في العام نفسه والتي خُصصت من أجل دعم لبنان ومحاولة وقف الحرب في هذا البلد.
وفي العودة إلى "صيفية" الرئيس عون...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard