أميركا والحريري و"الحزب" وربط النزاع...

17 آب 2019 | 00:15

لا شكَّ في أن "حزب الله" يدرك جيداً أنه السبب الأكبر والأوّل للغضبة الأميركيَّة، وشبه اللامبالاة الدوليّة، والفرنسيَّة تحديداً، بلبنان والوضع الذي آل اليه حاله. وبنسبة عالية. ولا شكَّ في أن "الحزب" أخذ علماً وافياً بأنه هو الذي جعل أميركا توجِّه التحذيرات المتتالية الى هذا اللبنان الذي انحدر الى مرتبة الانهيار بتفوّق. وبسرعة مدهشة. وبنجاح عزَّ نظيره. فضلاً عن انتشار التسيُّب والفساد من الناقورة الى النهر الكبير.وسواءً أعلن المسؤولون اللبنانيون، والسياسيّون المتضرّرون، والناس الذين هاجروا أو يستعدّون لركوب السفن الجويَّة الى المهاجر ودنيا الاغتراب، وفي النفوس إحساس باللاعودة، فإن الحديث بل الأحاديث هنا وهناك تبرم حول الدور المباشر لـ"الحزب". ولسبب أو لآخر، وكلما جرت الأحاديث حول أزمة، أو خضَّة، أو ضجَّة، تتجه أصابع الاتهام صوب "الحزب". ولكن، سواءً أكان الاتهام في محلِّه أم أنه من صنع الخيال، فإن ساحات "الحزب" ومرافق حضوره الفعلي. والمباشر توسَّعت، من أعلى الرُتب في الجمهوريَّة المهترئة الى أبسط التفاصيل. شاء المتضرّرون والمتضايقون أم أبوا. وبكل بساطة.
بكل ما تحتويه البساطة، يمكن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard