هل تُنْقِذُ الجامعات العريقة لبنان؟

17 آب 2019 | 06:15

تأسيساً على الكلام الذي قاله رئيس جامعة القديس يوسف الأب سليم الدكّاش لـ"النهار" في ١٤ آب ٢٠١٩، وما تضمنه اللقاء من مواقفَ وتحذيراتٍ ورؤىً إنقاذيةً للتعليم العالي ولصورةِ لبنانَ الحضاريّة والفكرية في أبعادها الإنسانية والتلاقويَّةِ والحواريّة على صعيد القِيَمِ الروحية والتعاليم وتراكُم الثقافات، ثَمَّةَ أَسئلة صلبة تُطْرَحُ حولَ دورِ الجامعات اللبنانية العريقة، في إنقاذ ِ لبنانَ من المسار الإشكاليِّ والإنحداريِّ الذي يتهدَّده على الصُعُدِ السياسية الراهنة، والقضايا الوطنية الحادة، وهبوط مستويات (التعليم العالي) وتشويه صورتِه وإغتيالِ دوره...!إنَّ واحدةً من أبرزِ المعادلات السلبية، التي تعترض مسيرةَ لبنان الدولة، هي: الحضور السليطُ للسياسيين، مقابلَ الغيابَ الدامِسِ للمُثَقَّفينَ والإستراحةِ التقاعُسيَّةِ للأكاديميين الذينَ صمتوا على الغلط وسكتوا على الخَطأ وخرِسوا عن الانتصار للحَقِّ، و كأنّهم أصبحوا من مُكَمِّلاتِ المجتمع بدلَ أن يكونوا في اساسيات الوطن...
ففي الوقت الذي صار فيه المجتمع اللبناني بصيغته الفريدة، جماعاتٍ لبنانيةً تتلَطّى بهوياتها المذهبية وتستَظِلُّ خصوصياتِها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard