استعادة الثقة بلبنان كيف؟

17 آب 2019 | 00:17

عندما يقال في أوساط "تيار المستقبل" ان زيارة الرئيس سعد الحريري لواشنطن ومحادثاته مع المسؤولين الأميركيين، تهدف الى استعادة الثقة بلبنان وإظهار صورته الإيجابية ومحاولة تحسينها من الشوائب، بسبب ممارسات بعض الأطراف، والمقصود هنا طبعاً سياسات "حزب الله" المؤيدة صراحة لإيران، وما يقال عن تحالف رئيس الجمهورية ميشال عون و"التيار الوطني الحر" مع الحزب، فإن ذلك ينطوي على مبالغتين:الأولى ان الحريري ليس مسؤولاً طبعاً عن هذه الشوائب ولا هو الذي صنعها، والأهم أنه وسط الواقع الراهن والتوازنات السياسية المختلّة في البلد، لن يكون قادراً على القيام بما يمكن ان يعيد "حزب الله" الى الكنف اللبناني. والدليل ان التسوية السياسية التي قيل انها ستسير على النهج الذي تمليه سياسة النأي بالنفس لم تنجح وليس من المقدّر لها ان تنجح، خصوصاً في ظل الإحتدام المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران!
الثانية ان الولايات المتحدة ليست في صدد إكتشاف "القارة" اللبنانية المجهولة الموقف والسياسة، والأهم انها تعرف تماماً ان الحريري رجل يريد انتشال لبنان من درب الأفيال، لكن ذلك لن يكون سهلاً أو متاحاً له وسط الاحتدام المشار اليه،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard