تركيا تريد أبعد من شرق الفرات!

17 آب 2019 | 00:00

العلم التركي.

بدأت تركيا تشعر بمماطلة أميركية حيال خططها لإقامة "منطقة آمنة" في شمال شرق سوريا. الموافقة الاميركية المبدئية لا تطمئن أنقرة، فتكرار مثال منبج يؤرق المسؤولين الاتراك ولا يجعلهم يشعرون بارتياح إزاء وعود واشنطن.على إدارة الرئيس الاميركي ترامب أن تقرر، إما التضحية بأكراد سوريا وإما التضحية بعلاقاتها مع تركيا. أما الإمساك بالعصا من النصف، فلن يشبع غرور تركيا ولن يرضي الاكراد. وتلاعب المفاوضين الاميركيين بالألفاظ لتمرير صفقة تقبل بها أنقرة ولا يرفضها الاكراد، تبدو مهمة صعبة للغاية.
الأكراد تحالفوا مع واشنطن ضد "داعش" والنظام. وكانوا حجر الزاوية في السياسة الاميركية في سوريا بعدما تبدد وهم قيام معارضة سورية موحدة غير جهادية. فكان الاكراد خير حليف لأميركا في سوريا منذ إنطلاق الشرارة الأولى للإضطرابات عام ٢٠١١. كما أنهم كانوا بمثابة الذراع البرية للتحالف الدولي الجوي الذي أنشأته واشنطن لمحاربة "داعش". لا يلغي هذا ثبات قاعدة أن الدول الكبرى تضع مصالحها اولاً عندما يحين آوان القرارات الكبرى.
تركيا لا تريد مقاتلين أكراداً في شريط حدودي يمتد من حدودها حتى عمق يراوح بين ٣٠ و٤٠ كيلومتراً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard