من يزيد انكشاف لبنان؟

17 آب 2019 | 00:00

متزامنا مع زيارة الرئيس سعد الحريري الى واشنطن التي افضت في ما افضت الى حشد دعم له ولحكومته (بشروط)، واستعداد مبدئي للوقوف خلف لبنان في المسعى لإنقاذ الاقتصاد المتدهور، اتى خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله بمناسبة انتهاء حرب تموز ٢٠٠٦، وما تضمنه من إعادة تأكيد انخراط الحزب في محور إقليمي لا لبناني، بقوله صراحة ان: "الحرب على ايران تعني الحرب على كل محور المقاومة، وهذا يعني ان كل المنطقة ستشتعل، وهذا الكلام ليس في اطار الحرب النفسية انما لفهمه، واعتقد ان الرسالة وصلت". والموقف هنا ليس الأول من نوعه، ولكنه يأتي في اعقاب الحملة التي قادها الحزب واتباعه في لبنان عندما انتفضوا لـ"كرامة" و"سيادة" و"استقلال" لبنان بعد صدور بيان السفارة الأميركية في بيروت الشديد اللهجة في انتقاده محاولات فريق في البلد، وتحديدا بطانة رئيس الجمهورية ميشال عون للضغط على القضاء اللبناني في مؤامرة قبرشمون التي استهدفت فريقا وازنا في المعادلة اللبنانية. بالطبع لا يشكل كلام نصرالله خروجا على سياقات مواقفه المعهودة، ولكنه يأتي في وقت بلغ فيه التوتر بين الولايات المتحدة وايران اعلى المستويات، وهي رسالة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard