ناقوس على نية فؤاد

17 آب 2019 | 04:45

(عن الانترنت).

هو الذي شيد لي قبة الناقوس ليدق صبيحة كل أحد في صوت لبنان، وهو الذي جدد صداقتي مع الشيخ سيمون بعد رحيله بوصلها مع الشيخ عماد من خلال هذه الزواية التي صارت جزءاً مني يلح علي مدى الأسبوع لأعتصرها في دقائق قليلة أحاول أن أحفظ لها رشاقة وأحشر فيها دعابة، او أغمز قناة..دقاق هذا الصباح ثقيلة الخطو والوقع، ورنينها حشرجة سطور كانت تجري بلا عنوان، ولكنها تستقر الآن في عنوان واحد، هو جبانة آل عبيد في علما من أعمال قضاء زغرتا الزواية. هو الذي كنا نطلق عليه اسم " أخينا الصغير" تيمناً بما يناديه أخوه جان، لإن إخوة جان لهم إخوة في معظم العائلات والمدن والبلاد، ولهم أيضاً وشائج من ناعم الحرير مع كل ذي شهامة وثقافة وشجاعة ومودة.
قرر فؤاد عبيد أن يكون بلا عنوان فتدفقت عليه العناوين، وراح يخزن في طيات نفسه أحاديث اجراها للإذاعة اللبنانية، مع ميخائيل نعيمة ومحمد عبد الوهاب ويوسف وهبي وفريد الأطراش وسعيد فريحة والرئيس ألفرد نقاش الذي كان يذهب كل يوم في الثالثة إلى دار السينما القريبة من منزله كي يأخذ قيلولته في مناخها المبرد لأنه كان أفقر من أن يقتني مكيف هواء.
أجمل ما في فؤاد توتره الدائم، حتى لو كان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard