شاشة - "المُشاغِبة" ياسمين عبدالعزيز يُزيّنها عقلها

15 آب 2019 | 04:35

17 عاماً أمضتها ياسمين عبدالعزيز في الغياب عن لقاء، إلى أن افتتحت موسم منى الشاذلي الجديد. اكتفت بالعمل وتركت الكلام للآخرين. ترتبك على رغم الضحكات، ويتطلّب المزاج وقتاً للاسترخاء. تخرج من اللقاء خروج المرأة المُنتصرة في معركة الأنوثة والنضج. الجمال أولاً ارتقاء العقل.اللقاء استحقاق، إما العبور وإما السقوط، وفي حالة عبدالعزيز، تعبر باطمئنان. تدير حساباتها جيّداً، وتتيقّظ، فمَن يحبّها يترقّبها، والزّلة باهظة. تأتي إلى "معكم منى الشاذلي" ("سي بي سي") بوعي وإدراك. 17 سنة في الاحتجاب، لا الضوء همّ ولا أغلفة المجلات، وحين قرّرت أنّ الوقت حان، كانت التجارب قد خمّرتها والعُمر بدأ يداعب الأعماق فيُخرِج لآلئها. أتت لتتحدّث عن البدايات، حين كانت نجمة إعلانات في التسعينات، وعن الراتب الأول والسيارة الأولى، وهي تشتريها ولا تزال في الخامسة عشرة، بتعبها ومدّخراتها، فيما الوالدان منفصلان، تاركَيْن ابنة متّقدة، تتطلّع إلى الظلم فتقلبه تحدّياً وإلى الألم فتقلبه ضوء نهارات.
لِمَ الغياب؟ فتجيب: "البرامج بمعظمها تزحف خلف الفضائح. أطلع ليه أتكلِّم في الفضيحة؟ همّ البرامج موضوعات قد لا أريد التطرّق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 78% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard