حقائق مقلقة

15 آب 2019 | 00:09

رغم الحقائق المقلقة، يصرّ اللبنانيون على الفرح. الصورة لنبيل اسماعيل من إحياء عيد السيدة في فقرا.

يوم الجمعة بتاريخ 2019/8/9 وفي القصر الجمهوري وبعد انقضاء نصف عمر العهد من دون أي انجاز، استفاق السياسيون الى ضرورة المصارحة والمصالحة وفرح اللبنانيون على رغم معاناتهم العديد من المصارحات والمصالحات.الدور الاول في تأمين أرضية المصالحة ووجوب انجازها اضطلع به الرئيس بري صاحب الخبرة الاشمل بين الرؤساء الثلاثة واللواء عباس ابرهيم صاحب الخبرة المميزة في التفاوض لحل المشكلات. وساعدهما البيان الذي أصدرته السفارة الاميركية في بيروت.
البيان الأميركي أيقظ طلال ارسلان الذي كان الأكثر تصلبًا في مطالبته بإحالة حادث قبرشمون على المجلس العدلي، في حين كان وليد جنبلاط الزعيم الدرزي الابرز مستعدًا للمصارحة ومن بعد المصالحة لانه كان مقصودًا من الفريق الآخر. والبيان الاميركي أيقظ الجميع على خطورة النزعة التسلطية وغير القانونية التي كانت سائدة لدى الفريق المساند لمطالب طلال ارسلان، وبعد هذا البيان أحال "حزب الله" حل القضية على نبيه بري الذي كان الرجل المفاوض والمزيل للتحدي.
اتفاق بعبدا لن يكون كافياً لاستعادة لبنان عافيته وقدرته على استقطاب الاستثمارات والمبادرات.
استعادة لبنان دور الدولة الجاذبة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard