السنيورة في ذكرى 14 آب 2006: منعنا إسرائيل من الانتصار

15 آب 2019 | 02:40

لفت الرئيس فؤاد السنيورة في الذكرى الثالثة عشرة لتوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان في 14 آب عام 2006 وصدور القرار الدولي 1701، الى "ان هذه الايام تحمل معها ذكريات ومعاني متعددة ابرزها ان لبنان الدولة الصغيرة نسبة الى باقي دول المنطقة، تمكن من تحقيق انجازات كبيرة وهائلة في مواجهته لذلك التحدي الكبير، اولها بنجاحه في منع اسرائيل من تحقيق طموحها الانتصار على لبنان وشعبه ومقاومته، بفضل عوامل عدة ابرزها نجاحه في المحافظة على وحدته الوطنية الداخلية خلال فترة العدوان، بتغليبه مصلحة الوطن والمواطنين اللبنانيين على مصلحة الاحزاب والمحاور الدولية والإقليمية، وكذلك نجاحه في تعزيز صمود المقاومة من جهة أولى وفي إقدام الدولة اللبنانية على النهوض بالدور المحوري الذي نهضت به الحكومة اللبنانية من جهة ثانية في الصمود والتصدي للعدوان، وفي العمل والمساهمة في انجاز صدور القرار الدولي 1701".

ورأى "ان الركيزة الاساسية لتميز لبنان في تلك المعركة، كانت من خلال وحدته الوطنية في مواجهة العدوان، وهو قد تمكن عبر تلك الوحدة الوطنية المتراصة من تحقيق اهداف عدة، اولها اعادة نشر الجيش اللبناني في الجنوب وعلى الحدود الدولية مع فلسطين المحتلة تسانده القوة الدولية، بعد تغييبه لأكثر من 30 سنة. ذلك ما كان يعني تحقيق انجاز مهم في سجل النضال الوطني اللبناني، وفي معركة المحافظة على الأرض والعمل من اجل بسط سيادة الدولة على ترابها الوطني كاملاً".

وأشار الى "أن الخطوة المتقدمة الثانية التي تحققت في تلك المعركة كانت في انجاز اعادة اعمار ما هدمه العدوان في الجنوب وفي الضاحية الجنوبية والبقاع بسرعة قياسية، في اكبر عمليات اغاثة واعادة اعمار وأهمها وأسرعها وأنجحها في العالم. والفضل في ذلك يعود بطبيعة الحال الى الحرص والمتابعة والعمل المثابر للحكومة اللبنانية آنذاك، والى مسارعة الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة وفي مقدمها المملكة العربية السعودية، الى تقديم العون السخي والمساعدة المادية المهمة والقيّمة الى لبنان لإعادة بناء ما تهدم".

غير أنه أسف لـ"التراجع الذي حصل في عدم المحافظة على ما تحقق على المستوى الوطني من وحدة وطنية في وجه العدوان الإسرائيلي، بسبب تغليب الارتباطات والمصالح الإقليمية على المصلحة الوطنية اللبنانية والعربية".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard