لماذا يبدو "حزب الله" غير متعجّل للقاء جنبلاط وهل لديه شروط؟

15 آب 2019 | 03:10

في مرحلة ما بعد لقاء "المصارحة والمصالحة" الخماسي الأركان في قصر بعبدا قبل عيد الاضحى، سُلّطت الاضواء اكثر ما يكون على امر اساسي هو احتمال لقاء وشيك بين "حزب الله" والحزب التقدمي الاشتراكي يكون برعاية عين التينة وسيدها. وما رفع منسوب الكلام حول هذه القضية وجعلها ترقى الى مصاف الحدث المنتظَر والذي يُبنى عليه هو الآتي:- معلومات غير منسوبة المصدر عن جهود حثيثة توشك على النضج يبذلها رئيس مجلس النواب نبيه بري لإتمام اللقاء، خصوصا انه سبق له ان رعى لقاء مماثلا عقد قبل مدة بين ممثلين عن الطرفين وإن كانت ثماره دون المأمول.
- في ذروة الازمة الناشئة عن حادث قبر شمون وتداعياته، سرى كلام عن رغبة يبديها زعيم المختارة لعقد لقاء مع "حزب الله" مقدمة لازمة لأي تسوية مرتجاة لهذه الازمة، أو على الأقل تحصيناً لأي تسوية قد تتم لها، انطلاقاً من حسابات جنبلاطية عميقة تتصل بأمرين اثنين: الاول إبراز ان المشكلة هي مع الحزب بصفته قائد المحور المضاد، وانها تتخطى كونها مشكلة درزية – درزية او جبلية. والثاني الرغبة العميقة المزمنة في تنظيم الاختلاف مع "حزب الله" حول عناوين وملفات عدة.
وحينها، كما صار معلوماً، ردّ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard