تأثير واشنطن المتعاظم على حساب فرنسا!

15 آب 2019 | 00:05

في حمأة الصراع الداخلي الذي تفجر على أثر حادثة البساتين في الجبل واستمر أكثر من شهر قبل أن يعقد "لقاء مصارحة ومصالحة" في قصر بعبدا، لفت مراقبين ديبلوماسيين الدخول الاميركي على خط الازمة عبر البيان اللافت الذي اصدرته السفارة الاميركية في لبنان، والذي حض على عدم تسييس القضاء وأحكامه. الدخول الاميركي على الخط كان لافتا شكلا ومضمونا، ولم يكن متوقعا من واشنطن المنشغلة بأمور كثيرة، في حين انه كان يتوقع تدخل باريس أقلّه، على خلفية ان العاصمة الفرنسية لها الباع الطويل في علاقاتها مع الافرقاء في لبنان ومن بينهم "حزب الله"، فيما تتواصل مع ايران من اجل مساعدتها على الالتفاف على العقوبات الاقتصادية الاميركية، كما أنها الراعية لمؤتمر "سيدر" الذي خصص لتأمين إجماع دولي من أجل دعم لبنان اقتصاديا عبر قروض ومشاريع. ومع أن المخاوف من إهدار أموال مؤتمر "سيدر" وتضييع الاستفادة منها لا تزال بمثابة العصا الغليظة التي ترفع في وجه المسؤولين اللبنانيين من أجل الانكباب جديا على الاهتمام بإجراء الاصلاحات المطلوبة منهم، إلا أنّ هذه العصا بدت غير فاعلة على رغم الكلام على إرجاء الرئيس ايمانويل ماكرون زيارة كانت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard