هنّأ "الحزب" "الاشتراكي" بالأضحى ودعاه إلى "بنت جبيل"

15 آب 2019 | 00:06

لقاء سابق بين جنبلاط ونصرالله (أرشيفية).

قبل المصالحة التي جرت في القصر الجمهوري برعاية الرؤساء ميشال عون ونبيه برّي وسعد الحريري بـ 24 أو بـ 48 ساعة سُئل الثاني من صديق له إذا كانت القطيعة التي أعلنها "حزب الله" مع الحزب التقدمي الاشتراكي قبل شهرين أو أكثر سوف تستمرّ، أم أنّ انتهاء ذيول حادثة قبرشمون على خير سيُوفّر فرصة لاستئناف حوار بينهما كان بدأ في عين التينة بمسعى برّي قبل حصولها. فكان جوابه أنّ الاجتماع المُشار إليه انعقد بمسعى منه وبقبول من طرفيه اللّذين تحاورا بكثير من الجديّة والصراحة. لكنّه لم يتوصّل إلى نتيجة نهائيّة سواء باستمرار القطيعة أو بالعودة عنها، إلّا أن الاستعداد لمتابعة البحث بينهما موجود. وربّما يُساهم ما شهدته قبرشمون بأساسه الدرزي والمُداخلات المسيحيّة – الشيعيّة فيه ولا سيّما بعد حصول المصالحة المُشار إليها في إعادة برّي تشغيل محرّكاته على هذه الجبهة، بعدما كانت مُنشغلة بجبهة أخرى بدا للوهلة الأولى أنّها أكثر خطراً على البلاد واستقرارها من "الخلاف" بين الاشتراكي و"الحزب" رغم ضرورة تداركه وإنهائه تلافياً للانعكاسات السلبيّة لاستمراره. طبعاً لم يُحدّد بعد موعد للجولة الحواريّة الثانية، لكنّ مؤشّرات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard