هل انتحر جيفري أبستين أم نحر؟

15 آب 2019 | 00:04

مجموعة احتجاجية تسمى "Hot Mess" ترفع صور إبستين أمام المحكمة الفيدرالية (8 تموز 2019، "أ ف ب").

تزدهر نظريات المؤامرة عادة في المجتمعات التي تفتقر الى المؤسسات والقيم الديموقراطية، وأهمها حريات التعبير والنقد والمساءلة والتحقق من صحة الاخبار، وتصريحات المسؤولين. غياب المعلومات الموثوق بها وحرية النقاش، يفتح المجال لانتشار نظريات المؤامرة لتفسير ظواهر واحداث لا يمكن تفسيرها بطريقة شفافة. ولكن حتى في المجتمعات المفتوحة والديموقراطية، تزدهر نظريات المؤامرة، وفي معظم الاحيان في أوساط الشرائح الاجتماعية الهامشية، أو المحترفة، ولا تجد طريقها دوما الى وسائل الاعلام المهنية. وهناك دائما الاستثناء الذي يؤكد القاعدة.وعلى سبيل المثال لا تزال نظريات المؤامرة تحيط باغتيال الرئيس جون ف. كينيدي. وفي استطلاع للرأي اجري في 2003، في الذكرى الاربعين لاغتياله، قال 70 في المئة من الاميركيين ان الاغتيال كان نتيجة مؤامرة أوسع وان لي هارفي أوزولد لم يكن المسؤول الوحيد عن اغتيال كينيدي. والنظريات كثيرة حول الجهة المسؤولة: وكالة الاستخبارات المركزية، الجريمة المنظمة (المافيا)، والاستخبارات السوفياتية، وغيرها.
ومنذ الاعلان صباح السبت عن انتحار جيفري أبستين، المستثمر الثري الذي أوقف قبل شهرين بتهم التحرش...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard