ارفعوا أيديكم عن القضاء!

15 آب 2019 | 00:07

ليس في وسع الرئيس سعد الحريري ان يصنع الأعاجيب في واشنطن، وعندما يقول أحد المقربين منه في بيروت، إن محادثاته مع وزير الخارجية مايك بومبيو وغيره من المسؤولين في واشنطن، تهدف الى تحسين صورة لبنان وتنقيتها من الشوائب التي تراكمت بسبب ممارسات بعض الأطراف، فإن ذلك يذكرنا فعلاً بالمثل القائل "لا يصلح العطّار ما أفسد الدهر".ولقد مرّ على لبنان فعلاً دهر من التعطيل ومن محاولات تغيير وجهه وسياسته العربيين كما هو معروف، وزجه في تيارات تتنافى كلياً مع الإلتزام الفعلي للمبدأ الوسطي الذي لاذ به وهو "النأي بالنفس"، وهذا في رأي البعض ليس نأياً على الطريقة السويسرية بل على الطريق العدمية.
طبعاً ليس خافياً على الحريري ولا على غيره في بيروت، ان واشنطن تعرف تفاصيل الوضع في لبنان مثله تماماً، لا بل هي قادرة على التعليق على تطورات الوضع اللبناني، بلغة لا يقدر هو عليها لسبب واضح يتصل بتمترسه في الموقع الذي لازمه والده الشهيد رفيق الحريري، أي يكون "أم الصبي"، أي الحريص على ان لا يُقطَع ولو ذهب الى غيره على ما هو حاصل تقريباً!
تأتي زيارته مباشرة بعد البيان الذي صدر عن السفارة الأميركية حول حادث قبرشمون،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard