لا تندهي ما في حدا!

15 آب 2019 | 00:03

نعود من إجازة سريعة إلى المعزوفة المعروفة: تِرِلَم، ترِلَم. قد يكون "سيدر"، وقد لا يكون. قد يكون استقرار نسبي، وقد لا يكون. قد تعود دورة الحياة إلى الاقتصاد والأعمال، وقد لا تعود. الناس هم والأسباب هي هي.مكانكِ ترقدي أو تستريحي. وعلى هذا المنوال منذ سبع وسبعين سنة. يوم شيخة يوم فريخة. يوم استقرار يوم استنفار. هذه هي حكاية ذلك اللبنان الذي لم يدَعوه يغنّي موّاله سوى مرحلة عابرة وسريعة. وهذا هو الوضع اللبناني اليوم بكامل حذافير أمراضه المُعلنة على صنوبر بيروت. ما أن تغيبَ فترة وجيزة حتّى يُسارع المُتربّصون إلى استدعائها.
والناس همُ همُ، حكّاماً ومسؤولين وشعوباً، يتربّصون بعضهم بالبعض. أمّا بالنسبة إلى الحُكّام فحدِّث ولا حرج. والواقع الراهن بتفاصيله الفاضحة لا يحتاج إلى مَنْ يشرح أو يُفسِّر.
أجدني اليوم غير مُقتنع بكل ما يُقال ويُعلن. فلبنان لا يمكن ان يبقى على ما هو عليه. والمظلَّة الدوليَّة التي عادت فاستأنفت نشاطها لإنقاذ البلد السائب من بلواه، إنّما جرَّبت مرَّة أخيرة لمنع "أهل الفتنة" من المضي قدماً.
أمّا بالنسبة إلى أهل الفساد فهم إيّاهم أيضاً، مع زيادة ضئيلة، نظراً إلى مواسم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard