"لا يا حبيبي"... لا يا حفّاري قبرشمون...

15 آب 2019 | 00:07

لمقدمة هذه المقالة تاريخ. فهذه ليست بالمرة الأولى التي ابدأ بكتابة هكذا مقالة كي أجد نفسي ممتنعاً عن إتمامها امام تعليق الزملاء والاصحاب تحت حجة: "شو باك دايماً بدك تنبش القبور؟". هكذا كانت تنتهي المحاولة منذ أكثر من عشر سنوات. لكن ليس هذه المرة. اما الموضوع فليس له تاريخ نفاذ في بلد مثل لبنان....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 98% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard