"لا يا حبيبي"... لا يا حفّاري قبرشمون...

15 آب 2019 | 00:07

لمقدمة هذه المقالة تاريخ. فهذه ليست بالمرة الأولى التي ابدأ بكتابة هكذا مقالة كي أجد نفسي ممتنعاً عن إتمامها امام تعليق الزملاء والاصحاب تحت حجة: "شو باك دايماً بدك تنبش القبور؟". هكذا كانت تنتهي المحاولة منذ أكثر من عشر سنوات. لكن ليس هذه المرة. اما الموضوع فليس له تاريخ نفاذ في بلد مثل لبنان. الحرب، الماضي، العدالة الانتقالية، الحاضر والذاكرة وما بينهم من سياسيين متلاعبين بمثل هذه المفاهيم. تلك مفاهيم لم ولن يتمكنوا من فهمها لأسباب عدة وأهمها كون البعض منهم جزءاً من المعضلة. فمنهم المرتكب وليس اقلهم الوريث. أما السبب الكامن وراء المحاولات الأولى لكتابة هكذا مقالة، كان ولم يزل، محاولة التلاعب بذاكرة الحرب الاهلية من قبل البعض، والهادفة للتجييش الطائفي بغية الوصول الى الزعامة من خلال الاستعظام وتظهير الجماعة بصورة المستضعف.زار رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل منطقة الجبل في الثلاثين من حزيران 2019، ادلى بجملة تصاريح واسترجع، وعلى عادته، الماضي واحداثه العنيفة وغير المعالجة بطريقة علمية. بدأ حديثه بلهجة استفزازية مستعملاً عبارة "لا يا حبيبي…". استفِز البعض من استرجاع ذاكرة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard