المرة المقبلة... متى؟!

14 آب 2019 | 00:19

لعل كثيرين لن يستسيغوا التشويش المبكر على مناخ تسووي جديد وضع البلاد في ظله تحت عنوان فضفاض من عناوين الإبتكارات البلدية اللبنانية للتسويات ذات الطابع العشائري او "الانترطائفي - حزبي" هو "المصارحة والمصارحة" الذي يفترض انه أنهى التداعيات اللاهبة لحادث قبرشمون. وهو امر بديهي لان اللبنانيين اعتادوا على طبقة سياسية تمتهن بمعظم تكويناتها قتل الوقت واستهلاكه وعدم الأخذ به كعامل بالغ الخطورة من عوامل تضخيم الازمات الى الحدود التي تجعل هذه الطبقة تستشعر دنو الخطر من مواقعها ومصالحها متى اقترب الانزلاق القاتل للبلاد نحو الانهيارات المحققة. وتاليا لا يملك اللبنانيون ولم يعد لديهم لا القدرة ولا المناعة لمواجهة أسوأ وجوه القصور والأنانيات والغطرسة والفوقية التي تتشاركها قوى سياسية وتمعن في استعادة جر البلاد الى حافة الهاوية مرارا وتكرارا ومن ثم الهرولة في اللحظة الحاسمة الاخيرة الى استدراك القفز في الهوة السحيقة. لن نعود الى السنوات الخوالي التي توجت الاستهانة المخيفة بالنظام الدستوري كما بالاقتصاد في مرحلة الفراغ الرئاسي ولا بما مثلته وجسدته من آفة الاستتباع لقوى اقليمية تتلاعب بلبنان. بل نكتفي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard