المصالحة في اختبار صعب... وكباش درزي على التعيينات

14 آب 2019 | 00:00

بعد مصالحة قصر بعبدا وجمع الرئيس ميشال عون رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط والنائب طلال أرسلان بمشاركة الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري، تتجه الانظار الى معايير التزام الافرقاء كلها والعمل على تطبيقها على الارض، ام ان الامور ستصل الى حائط مسدود ويستمر الجميع في حرب طويلة. لا شك في ان كل الاطراف ستكون امام امتحان اختبار النيات الايجابية بعد المصالحة. واذا كانت الامور عكس ذلك، ستكون كل هذه العملية وكأنها ولدت على زغل قبل عيد الاضحى الذي استقبلته الطائفة الدرزية بحزن نتيجة الاوضاع غير المستقرة في بيئتها بسبب حادثة البساتين وما جلبته من ازمات واحتقان. واذا سارت الامور بموجب اتفاق المصالحة والمصارحة، سيتم احياء التسوية الرئاسية من جديد على الرغم من كل ما أصابها من رضوض وندوب على أكثر من جهة، مع انتظار ما ستحمله حصيلة زيارة الحريري الى اميركا لأنه ستكون تحت المجهر ولا سيما عند "حزب الله".من جهته، يعبّر بري عن ارتياحة لمضمون اجتماع بعبدا وما حمله وهو يضع جميع الاطراف امام مسؤولياتهم الوطنية. ويعكس تفاؤله هذا، شرط التحلي بالانفتاح والتوقف عند حجم التحديات الملقاة على الجميع. ويختصر حصيلة هذه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard