حرب ينفي تشكيل تجمع معارض من لقاء في دارته

14 آب 2019 | 00:00

في وقت كثر الكلام على استعداد بعض الشخصيات لتشكيل تجمعات سياسية ترفع لواء الاعتراض على بعض خيارات السلطة، من منطلق المطالبة باحترام الدستور والسهر على تطبيق اتفاق الطائف وتحصينه في مواجهة السهام السياسية التي لا ينفك يتلقاها، جمع غداء أقامه الوزير والنائب السابق بطرس حرب في تنورين عددا من الشخصيات، ما عزز فرضية قيام تجمع "معارض" قريبا.

غير أن حرب أوضح عبر "المركزية" أن الغداء المذكور مناسبة اجتماعية تستضيفها سنويا دارته في تنورين، كاشفا أن بين الحضور الرؤساء السابقين ميشال سليمان وحسين الحسيني وفؤاد السنيورة، على سبيل المثال، لا الحصر، إضافة إلى مجموعة من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين".

وإذ شدد على أن "من المبكر الكلام على تجمع سياسي معارض بالمعنى المتعارف عليه في لبنان"، أعلن أن "المشاركين تناولوا في أحاديثهم سبل وضرورة العمل على مواجهة ما تقف البلاد أمامه من مشكلات، وانحرافات في العمل السياسي".

ونبه حرب إلى أن "استمرار إدارة البلاد بالطريقة المتبعة راهنا، والقائمة على أن يحاول كل فريق نتش حصة الآخر، قد يقود لبنان إلى الانهيار التام على مختلف المستويات"، معتبرا "أن النظرة إلى الشأن العام اختلفت بين اليوم والأمس القريب، حيث أن الأولوية باتت للمصالح الخاصة على حساب المصلحة الوطنية، والمضي في هذا النهج يحمل بين طياته خطرا على البلاد".

وعلق حرب على اللقاء الخماسي الأخير في قصر بعبدا، والذي سجلت في خلاله مصالحة بين الزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديموقراطي طلال إرسلان بعد حوادث الجبل في 30 حزيران الفائت. واعتبر أن "اجتماع بعبدا يمكن أن يوصف بـلقاء الحاجة الذي هدف إلى تفادي التعطيل الكامل للمؤسسات الدستورية"، لافتا إلى أن "الشلل الحكومي الذي استمر 40 يوما كلف البلاد مبلغ 850 مليون دولار"، متمنيا لو أن المتسببين بهذا التعطيل بادروا إلى تسديده من جيوبهم بدلا من تكبيد المواطنين هذا العبء". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard