ايران تتوقَّع إفراج بريطانيا عن ناقلتها وبولتون يجري محادثات في لندن

14 آب 2019 | 01:20

مستشار الامن القومي الاميركي جون بولتون في طريقه إلى الاجتماع مع وزير المال البريطاني ساجد جاويد في لندن أمس. (أ ف ب)

أفاد مسؤول في حكومة جبل طارق أن الحكومة لا تعتزم الإفراج بعد عن ناقلة نفط إيرانية احتجزها مشاة البحرية الملكية البريطانية في البحر المتوسط، على رغم تقرير إيراني توقع الافراج عنها أمس الثلثاء.

وتسبب احتجاز الناقلة "غريس1" في 4 تموز في تفاقم الخلاف بين طهران والغرب وأدى إلى تحركات انتقامية في الخليج.

واتهمت بريطانيا الناقلة بانتهاك العقوبات الأوروبية بنقلها النفط إلى سوريا وهو ما تنفيه طهران.

وقال مساعد مدير مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية الإيراني جليل إسلامي، إن بريطانيا تفكر في الإفراج عن "غريس1" بعد تبادل للوثائق بين البلدين.

ونقلت عنه وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء "إرنا": "تم احتجاز السفينة بناء على مزاعم مغلوطة... نأمل في أن يتم الإفراج عنها قريباً".

كما نقلت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية للأنباء عن سلطات لم تذكرها بالاسم في جبل طارق أن "غريس1" سيُفرج عنها بحلول مساء الثلثاء. لكن مصدرا بارزا في حكومة جبل طارق نفى ذلك.

وعلى رغم أن القوات البريطانية هي التي احتجزت "غريس1"، فقد أوضحت لندن أن التحقيقات في مسألة ناقلة النفط الإيرانية مسألة تخص سلطات جبل طارق.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية :"التحقيقات الجارية في شأن غريس1 مسألة تخص حكومة جبل طارق.. ونظراً الى استمرار التحقيق فلا يسعنا الإدلاء بأي تصريح آخر".

ونفت سلطات جبل طارق ما قالته إيران من أن الاحتجاز تم بناء على أوامر من واشنطن.

كذلك نفت طهران مخالفة الناقلة أي قواعد، ورداً على احتجازها، احتجزت قوات الحرس الثوري الإيراني الناقلة "ستينا إمبيرو" التي ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز في 19 تموز بسبب ما قالت إنه مخالفة لقواعد الملاحة البحرية.

وزادت أزمة الناقلة في الخليج العداء المتصاعد منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني.

وتحمل الناقلة الإيرانية المحتجزة شحنة تصل إلى نحو 2.1 مليوني برميل من النفط، أما "ستينا إمبيرو" فقد كانت فارغة في طريقها إلى الخليج وقت احتجاز القوات الإيرانية لها.

في غضون ذلك، أبحرت السفينة الحربية البريطانية "كينت" نحو الخليج الاثنين للانضمام إلى مهمة تقودها الولايات المتحدة لحماية سفن الشحن التجارية في المنطقة وسط توتر سياسي متصاعد بين إيران والغرب. وصرح قائد "كينت" آندي براون :"لا يزال تركيزنا الشديد في الخليج هو على نزع فتيل التوتر الحالي... لكننا ملتزمون الحفاظ على حرية الملاحة وتأمين الشحن الدولي وهو ما تهدف إليه عمليات الانتشار هذه".

وأُعلن الانتشار للمرة الأولى الشهر الماضي وسيشمل تولي السفينة "كينت" مهمات سفينة بريطانية أخرى تعمل فعلاً في الخليج هي "دنكان".

وأجرى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الإثنين محادثات في شأن إيران مع مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون الذي يزور لندن ليومين، كما تحادث هاتفياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard